‏إظهار الرسائل ذات التسميات بعضاً منى مع الآخرين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بعضاً منى مع الآخرين. إظهار كافة الرسائل

الأحد، يناير ٢١، ٢٠٠٧

وللآخرين أيضاً أخطائهم

كثيراً ما حاولت أن أصارح البعض بحقيقتى ، لعلى اجد منهم بعض المساعدة ، وحتى تزيد قوتى وعزيمتى واملى فى القضاء على مشكلتى ، من هؤلاء الاشخاص ممن فكرت أن أطلعهم على حقيقتى شخص يدعى محمد ، تعرفت عليه عن طريق اختى كان زميل لها فى العمل ويدرس بالجامعة التى أدرس أنا بها لذلك عرفتنى به اختى لاكون عوناً له فى الجامعة ، حيث كنت أعطى له المحاضرات ، ولم يسبق لى أن آراه بسبب ظروفه وعدم مقدرته على المجئ للمحاضرات فكنت أعطى المحاضرات لأختى كى توصلها له ، وكانت بيننا فقط الأحاديث التليفونية ، واستمر هذا الحال لمدة سنتين لم آراه ابداً فيها خلال هذة الفترة إلى أن تخرجت من الجامعة وتركت أختى العمل وتزوجت وأنقطعت أخبارنا عن بعض .

فى خلال الفترة التى كنت أعرفه فيها روادتنى فكرة أن أقوم بالإتصال به محاولاً تغيير صوتى ، واحادثه بمشكلتى ، حيث كنت أنفذ هذة الفكرة عدة مرات مع بعض الاشخاص دون أن أخبرهم بشخصى رغبة منى فى معرفة رد فعل الآخرين تجاه وجود شخص مثلى فى المجتمع ، وحدث فعلاً أن أتصلت به وحدثته ، ود لو يعرف من هذا الذى يحادثه وان أكشف له عن شخصى لكننى خشيت أن يأتى برد فعل سئ أو يقوم بفضحى لو علم بشخصى وقررت عدم الإعلان عن نفسي له ، وان لم اقطع الإتصال به الأ بعد فترة . الأ أن أقلعت عن ذلك .

كان ذلك منذ أعوام قبل أن أنزلق فى فعل المعصية ، حيث تعرفت على ذلك الشخص الذي كتبت عنه فى بوست سابق ، والذى أحاول ان أبعد عنه ، تعرفت عليه وعرفنى على كل شئ وفعلت معه المعصية وكنت اشعر بتانيب الضمير لما أفعله معه الأ أن حدثت مشاكل عديدة مع هذا الشخص بعد أن تسبب لى فى سوء حالتى النفسية لما وجدته منه وقطعت علاقتى به نهائياً لمدة تزيد عن عام .

فى خلال هذا العام ، و بعد مقاطعتى معه بقليل وفى سوء حالتى النفسية وما أشعر به واعانيه من إكتئاب نظراً لما سببه لى هذا الشخص ، وايضاً لمشاكل آخرى عديدة فى حياتى تذكرت محمد مرة آخرى وأن أحادثه مرة آخرى واتتنى الشجاعة لأن أعلن له عن شخصى وأعرفه بنفسي وفعلاً تم ذلك ، وقابلته ووعدنى بأنه سيقف بجانبى للقضاء على مشكلتى ، كانت هذة أول مرة أتعرف على شخص يحاول أن يمد لى يد العون والمساعدة ، وكان عندى أمل كبير فى ذلك لم أكن أعرف وقتها أن للآخرين أيضاً أخطائهم والتى لا تقل أيضاً عن أخطائى .

مر شهروشهرين والثالث على معرفتى به ، ولم أجد منه آى مساعدة تذكر لم أجد فيه الأ الإعتزاز بالنفس فقط ، حيث فهمت أنه لم يعرفنى قدر ما يساعدنى على ما يعرفنى قدر ما يرضى مجده الشخصى ونفسه فقط ، نعم هذا ما وجدته منه ، لم أجلس معه مرة لمحادثتى الأ ويظل طوال الوقت يحادثنى عن نفسه وعن حياته ، وانه ناجح وذكى وأنه ، وأنه ، وأنه ...............ألخ
نعم لم يعرفنى كى يساعدنى ويمد لى يد العون أنما عرفنى كى يرضى إعتزازه وثقته بنفسه فقط ليس ألا .

ليس هذا كل شئ ، قد تستغربون مما سأقوله ولكن هذا هو ما حدث ، بالرغم من أن نفسي حادثتنى بهذة الشكوك ، ولكنى كنت اكذب نفسي ، وأوهم نفسي بأنها مجرد شكوك وظنون فقط ليس ألا ، ولكن حدث الذى قطع هذا الشك باليقين ، كنت وقتها عنده فى بيته وقام بتشغيل فيلم جنس أعتقاداً منه ان مشاهدتى لهذا الفيلم قد تساعد فى علاجى مما أنا فيه وفاجأنى بطلبه أن نفعل معاً جنس ، نعم طلب منى هذا بالرغم من أنه متزوج ولديه طفلة ، وحدث وقتها ما حدث ، وحاول بعدها أكثر من مرة وأن كانت أكثر تمادياً من المرة السابقة لكنى كنت أرفض رفضاً بتاً فكيف له وهو يأخذ دور المعالج أن يفعل ذلك معى ، وهكذا مرت الشهور على معرفتى به حتى مر أكثر من عام على هذا الحال لا أجلس معه مرة ألا ويحادثنى عن نفسه فقط ويفتخر بنفسه ومحاولته العديدة لفعل الجنس معى لدرجة التحرش بى ، لم أجد فيه الا شخص يقتخر جداً بنفسه لدرجة الجنون ، وأنه هو دائماً صح وان الناس كلها من حوله خطأ وشكه وسوء نيته فيما حوله من الناس وكان هذا الأمر الاخير هو السبب الرئيسى فى قطع علاقتنا معاً .

حيث أننى فى فترة معرفتى به توطدت علاقتنا حتى تعرفت على أخيه ، وتوطدت أيضاً علاقتى به ولكنه بالطبع لم يكن يعرف آى شئ ، وفى ذات يوم كان أخاه عندى فى منزلى وبالصدفة وجد عندى صورة محملة من النت من موقع جاى ، لكن عدى الأمر ولم يشك أخاه فى آى شئ ، وحكيت لمحمد عما حدث، فثار جنونه ووجدت سيل من الإتهامات لى بأننى فعلت ذلك أمام أخاه كى أجعله يفعل معى أعجاباً منى به ولكن الحقيقة غير ذلك تماماً ، وما هذا الا شكوكه وظنونه وسوء نيته فى الناس وجبنه ، لأنه لم يثار بسبب أنى بأحاول كما يظن أن أوقع بأخاه ،ولكن خوفاً منه أن أخاه يشك فى أنه كان على علاقة محرمة بى ويفضحه وسط عائلته ، وانهى معى علاقتنا سوياً بعد أكثر من سنة لم أجد منه آى شئ يذكر ، الأ ما وجدته فيه من الجنون بالنفس وسوء نيته وخبثه وجبنه ، قطع علاقته معى بعد ان كان بيننا عيش وملح ودخل بيتى وأكل وسط عائلتى وأنا أيضاً نفس الموضوع دخلت بيته وأكلت معه وسط عائلته لم يراعى كل ذلك بسبب جبنه وخوفه .

وهكذا الآخرين ، وها أنا بينهم ، أليس للآخرين أخطائهم التى لا تقل عن أخطائى بل قد تزيد

" من كان منكم بلا خطيئة فليرميها بحجر "