قرأت فى جريدة أخبار الأدب هذة القصة الفلسفية للكاتب باولو كويليو
ذات يوم كان غاندى يستقل قطاراً فى إحدى مدن الهند ، لكنه تعثر ففقد نعله الأيمن ، ولأن القطار كان قد بدأ فى التحرك ، فلم يكن هناك مجال لأسترداده . فما كان من غاندى إلا أن خلع النعل الأيسر امام الجميع وقذف به من النافذة ، فقال له الضابط البريطانى : لماذا فعلت هذا
رد غاندى : لن أفعل شئ بنعل واحد ، ومن يجد الآخر لن يستفيد منه ، لذا فأننى ألقى بالنعل الآخر ليستفيد منه من يجده ويكون معه الزوج كاملاً .
برغم من صغر وبساطة هذة القصة الا أنها تحمل بين طياتها الكثير من الحكمة والقضايا الفلسفية فمن خلالها تقدر أن تتعلم أو تتوصل إلى ما يلى : ـ
أ- أن يساير الإنسان الحياة ولا يلتفت إلى ما ضاع منه ، ولا يلتفت إلى الخلف ( الماضى ) ، بل ينظر إلى الأمام ( المستقبل .
ب- سرعة التفكير والتدبير بحكمة وعقل .
ج- كما يفكر الأنسان فى نفسه لابد أيضاً أن يفكر فى مصالح الآخرين .
د- أن يحدد الإنسان موقفه ويقف على أرض صلبة .
وهذة النقطة الأخيرة جعلتنى أتامل بعض الشئ فى نفسي ، فإننى أن لم أتخلص مما انا فيه من مثلية ، ( وهذا من المحال ) وأعيش كما يعيش الآخرين ، وأحيا حياتى الجنسية مع الجنس الآخر ، فإن لم أتمكن من ذلك يتحتم على أن أعترف بمثليتى رغم أنف الجميع وأعيش كما خلقنى الله ، وأن أبحث عنى نصفى الآخر فى بنى جنسي .
ذات يوم كان غاندى يستقل قطاراً فى إحدى مدن الهند ، لكنه تعثر ففقد نعله الأيمن ، ولأن القطار كان قد بدأ فى التحرك ، فلم يكن هناك مجال لأسترداده . فما كان من غاندى إلا أن خلع النعل الأيسر امام الجميع وقذف به من النافذة ، فقال له الضابط البريطانى : لماذا فعلت هذا
رد غاندى : لن أفعل شئ بنعل واحد ، ومن يجد الآخر لن يستفيد منه ، لذا فأننى ألقى بالنعل الآخر ليستفيد منه من يجده ويكون معه الزوج كاملاً .
برغم من صغر وبساطة هذة القصة الا أنها تحمل بين طياتها الكثير من الحكمة والقضايا الفلسفية فمن خلالها تقدر أن تتعلم أو تتوصل إلى ما يلى : ـ
أ- أن يساير الإنسان الحياة ولا يلتفت إلى ما ضاع منه ، ولا يلتفت إلى الخلف ( الماضى ) ، بل ينظر إلى الأمام ( المستقبل .
ب- سرعة التفكير والتدبير بحكمة وعقل .
ج- كما يفكر الأنسان فى نفسه لابد أيضاً أن يفكر فى مصالح الآخرين .
د- أن يحدد الإنسان موقفه ويقف على أرض صلبة .
وهذة النقطة الأخيرة جعلتنى أتامل بعض الشئ فى نفسي ، فإننى أن لم أتخلص مما انا فيه من مثلية ، ( وهذا من المحال ) وأعيش كما يعيش الآخرين ، وأحيا حياتى الجنسية مع الجنس الآخر ، فإن لم أتمكن من ذلك يتحتم على أن أعترف بمثليتى رغم أنف الجميع وأعيش كما خلقنى الله ، وأن أبحث عنى نصفى الآخر فى بنى جنسي .