‏إظهار الرسائل ذات التسميات بعضاً منى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بعضاً منى. إظهار كافة الرسائل

الأحد، فبراير ٠٣، ٢٠٠٨

لست مكتئباً ولكن

أمر فى هذة الأيام بحالة نفسية سيئة وكثيراً ما أمر بهذة الحالات فى حياتى والتى تصيبنى فجأة وتذهب فجأة ، مما جعلنى أذهب للطبيب النفسي حتى يساعدنى على الخروج من هذة الحالة فالإكتئاب أصبح شئ معى فى حياتى لكننى أقاومه بل أقهره دائماً ويتهمنى الكثيرون بالعيب فى فأنا دائماً أصيب نفسي بإكتئاب وإننى شخصية سوداوية ، لكنهم لا يعلمون نعم قد أكتب كثيراً فى تدويناتى وأشكى الإكتئاب لكن لست أعمل ذلك الأ لأقهر الإكتئاب فأكثروهم لا يعلمون ، نعم أكثر الناس لا يعلمون ما مريت به فى حياتى لا يعلمون أنه قد أصابنى الإكتئاب من سن السادسة عشر عاماً حيث كنت وقتها فى أول سن المراهقة ولكنى قهرته وحدى بدون آى مساعدة من ألعائلة أو من طبيب كثيراً ما حاول أن يقهرنى مرات عديدة فى حياتى ولكننى كنت دائماً أظفر بالفوز ، فانا مثل آى شخص كان عليل فى طفولته فيظل طول عمره عليل وضعيف البنية فهكذا أنا ولا يأتى لى هذا العدو من فراغ ولكن كما ذكرت ما أمر به فى حياتى هو الذى يجعل الإكتئاب يحاول قهرى فالفراغ الذى أشعر به فى حياتى هو أكبر عامل على الإكتئاب ، وسطحية الحياة ، والعلاقات بين الناس والتى تخلو من إنسانية ، كل هذا يجعلنى اشعر بالغربة والشعور بالإكتئاب الذى يبدأ فى غزو حياتى العقلية واجد نفسي فريسة له لكن أقاوم دائماً وأقهره ، وفى ظل هذة الأيام أتهم صديقاً لى أسمه أحمد هو مثلى أيضاً وله مدونة أتهمنى بإننى شخص سوادوى والعيب فى وتخلى عنى فى ظل هذة الظروف الصعبة لكن أحب أن أقول له
أننى لست مكتئباً ولكن تخلى الإصدقاء عنى فى مثل هذة الظروف ذلك الذى يصيبنى بالإكتئاب .
أننى لست مكتئباً ولكنى قاهر للإكتئاب .
أننى لست مكتئباً لأننى عندى أمل كبير فى الحياة ومحب للحياة .
أننى لست مكتئباً لأن أعرف أن تخلى عنى صديق أو كنت أعتبره صديق سأجد خيراً منه
لست مكتئباً وسأظل كما أنا مهما أتهمنى البعض كما أتهمتنى بإنى مكتئب

الأحد، فبراير ٠٤، ٢٠٠٧

وأنتهى زمن البكاء



" من يعمل ليس لديه وقت للبكاء "

ما اصوب هذة المقولة
نعم لا يجتمع البكاء والعمل معاً
من يقدر قيمة الحياة لا يعرف للبكاء معنى
فالحياة لم تنتهى بعد ولا تقتصر على شئ بذاته
فهنـاك المـزيد من العـمـل ما دامـت الحـيـاة مسـتمـرة
قيمة الحياة بأيدينا نحن ، فنحن الذين نعطى للحياة قيمتها ومعناها

لذلك لن ابكى بعد اليوم على ما أنا فيه من مثلية ، فكما قلت الحياة لم تنتهى بعد وأمامى المزيد من الحياة كى أحياها بكل أمل وتفاؤل ، فالحياة مليئة بالأشياء الجميلة ، والتى تستحق ان نحيا من أجلها ، وحياتى لم تقتصر على مثليتى ، فكما يقول توفيق الحكيم" الحياة اشمل من الواقع" ، لأن واقعنا جزء من الحياة ، فمن غير المعقول أن نحبس أنفسنا فى واقعنا ،بل لابد أن نتعدى حيز واقعنا الضيق ونلحتم بملحمة الحياة ، ونعيشها بأكملها وأن نأخذ مكاننا فى كتاب الحياة ، أدركت ذلك بعد ما أذرفت الكثير من الدموع وضاع منى الكثير من الوقت ، لكنى الآن أدركت باننى لست مرفوض من الحياة بل أنا الذى كنت أرفض نفسي من الحياة ، ولن يهمنى بعد اليوم كونى خلقت مثلى أم لظروف آخرى وسأعيش الحياة بأكملها واعطى لنفسى الحق فى الحياة ، لأن الله وهبنى آياها ، ومن الآن فصاعداً ساعوض نفسي على ما ضاع من حياتى هباءاً ، فأن كان البشر يختلفون سوياً ألا أنهم كلهم لهم الحق فى الحياة والكل له القدرة على النجاح وإثبات الذات ، فلنحيا جميعاً الحياة

الأحد، يناير ٠٧، ٢٠٠٧

الحياة والشعور بالغربة

أحى فى مقام الغربة ، تتملكنى هذة الغربة ، لدرجة الشعور بأننى غريب عن نفسي ، أصبحت أعيش فى غربة أبدية ، غربة تتلاشي فيها كل المعانى الجميلة للحياة ، وصلت إلى درجة من الغربة يفقد فيها الإنسان ذاته وأحساسه بالحياة ، تملكنى هذا الإحساس تدريجياً لدرجة أننى بأشعر بضياع روحى فى الحياة ، لم أعد أشعر بأننى كائن حى من لحم ودم يخضع لقانون الحياة ، كأننى دمية لا تشعر بشئ لكأنى أصبحت كقطعة خشب ، فقدت طعم الحياة بمعانيها الجميلة ، ما أبعد الفرق بين الماضي والآن ، حيث كنت أشعر فى الماضى بمعنى الحياة ، وكنت أحى لهدف ، كنت أرى الدنيا جميلة و كنت فى ذلك الوقت عندى إيمان بكل معانى الحياة وأعيش فى مثالية جميلة ، ومع الوقت أدركت أنه لا معنى أن يعيش الشخص مثالى فى هذا العالم ، نعم أدركت انه لكى يقدر المرء أن يعيش فى هذة الحياة عليه أن يعيش لذاته ، ولذاته فقط ، على المبدأ الذى يقول " أنا ، أنا ، أنا ، ومن بعدى الطوفان "

لا أدرى أهذة الغربة التى أعيش فيها ، ناتجة عن المجتمع الذى حولى ، أم نابعة من ذاتى أى أننى لم أستطيع أن أتوافق مع المجتمع الذى حولى ولذلك أشعر بهذة الغربة ، أم هذة الغربة هى قدرى لأن الله خلقنى مثلى

أعتقد أن كل هذة العوامل معاً هى جميعاً سبب ما أشعر به من غربة ،فالمجتمع الذى حولى كما قلت أجد فيه كل شخص لا يبحث الإ عن ذاته فقط ، الكل لا يحى الإ لنفسه فقط ، ولأننى لست هكذا حيث اننى لست كمثل هؤلاء البشر الذين لا يفكرون الإ فقط فى أنفسهم ، مما يجعلنى اشعربغربتى عن المجتمع وعن الناس .

ومن ناحية أن تكون نابعة من ذاتى هذا لأننى كما قلت أعيش فى مثالية منذ صغرى ، وهذة المثالية الزيادة جعلتنى غير قادر على أن أتفاعل مع الناس من حولى ، حيث أننى أعيش مع خيالاتى أكثر مما أعيش فى الواقع مع البشر ,

وأيضاً لأننى خلقت هكذا مثلى أو شاذ أو أياً يكون المسمى ، بالطبع تلك المشكلة جعلتنى بعيداً عن الناس ، هكذا كنت أشعر طيلة حياتى أعيش فى إنطواء بسبب مثليتى ، ودائماً ما كنت أعاتب ربى ، لماذا يا رب خلقتنى هكذا لماذا أعيش بين الناس أدارى حقيقتى والتى ليس لى دخل فيها ، لماذا أشعر دائماً بالذنب برغم إنى مجنى على لماذا أكون محتقر بين الناس عندما يعلموا هذة الحقيقة بالرغم من إنى برئ ، لماذا يتحتم على أن أعيش وحيداً طيلة عمرى غير كل الناس من حولى ، لماذا أعيش أجد كل من حولى يحى وسط الناس ويتفاعل معهم وأنا أحى حبيساً فى مشكلتى لا أجد أحد حولى .

وهكذا كل هذة الأشياء التى ذكرتها جعلتنى أشعر بهذة الغربة والتى أصبحت تتملكنى ، لا أستطيع أن أتفاعل مع البشر حتى لدرجة إننى ذهبت لطبيب نفسي ، ولك أستطيع أن أشعر بآى درجة من الإرتياح النفسي حتى الطبيب شعرت بمدى بعده عنى وأننى غير قادر على أن على أن أصف له شعورى وحالتى ، بالرغم من أننى كنت أعتقد أن ذهابى لطبيب نفسي سيكون له آثر جيداً فى حياتى ، ولكن لم يحدث ذلك .

لا أعرف هل أنا الغلط أم الناس هم الغلط أم ظروفى هى الغلط ، لا أعرف كيف الخروج من تلك المشكلة ، وكيف أتغلب على هذا الإحساس قبل ما يتغلب هو على .


أتذكر هذة الكلمات لنجيب محفوظ فى رواية السراب حيث يقول على لسان البطل :

ليتنى أخلق شخصاً جديداً ، سليم الجسم والروح ، لا يعشش باركان نفسه الخوف والجفاء ، فألقى بنفسي فى خضم الحياة الإنسانية بلا خجل ولا نفور ، أحب الناس ويحبوننى ، واعينهم ويعينونى ، وآلفهم ويألفوننى ، واندمج معهم فى كائنهم عضواً عاملاً نافعاً ، ولكن اين منى هذة السعادة ؟ وفيما أعلل النفس بالامانى الكاذبة ؟ لم أخلق لشئ من هذا .


السبت، أكتوبر ٠٧، ٢٠٠٦

الطفل الذى بداخلى

صديقتى العزيزة ( ر ) كثيراً ما تعلق على تصرفاتى وردود أفعالى معها ومع الآخرين بإنها كأفعال وتصرفات طفل وكثيراً ما تقولى لى فى وسط كلامها بإنه بداخلى طفل .
برغم من إنها الوحيدة التى لفتت نظرى إلى هذة النقطة ، الا إننى قد أوافقها فى رأيها هذا ، ذلك لأننى أشعر فعلاً بطفل بداخلى .
ولكننى فكرت فى هذا الموضوع بينى وبين نفسي لماذا يوجد هذا الطفل بداخلى

ــ قد يكون لأننى شخص مثلى وذلك بالطبع يجعلنى ألوم نفسي كثيراً وأشعر بتأنيب الضمير بسبب مثليتى هذة ووجود هذا الطفل بداخلى قد يكون ما يسمى فى علم النفس بحالة النكوص وهى حالة من حالات الحيل الدفاعية والتى من خلالها يرجع الشخص بتصرفاته وأفعاله إلى عهد سابق كان يشعر فيه بالأمان والطمأنينة فيفعل بذلك أفعال أصغر من سنه ‘ فهذا الطفل الذى يوجد بداخلى كما قلت بسبب أحساسي بالذنب فوجدت هذا الطفل بداخلى كى أشعر بالبراءة لأواجه بها إحساسي بالذنب وذلك لتستقيم وتتعادل الأمور ، وقد بررت من قبل مع طبيبي النفسي تعلقى أو حبى للشاب الذى يحمل وجهه ملامح طفل وأجد فيه البراءة وذلك أيضا بسبب شعورى وأحساسي بالذنب وتأنيب الضمير

ــ وقد يكون وجود هذا الطفل بسبب شعورى واحساسي بالغربة فى حياتى وعدم وجودى للحب فخلقت هذا الطفل حتى أجد الحب والحنان حولى .

ــ وقد يكون لأسباب نفسية أخرى متعلقة فى عقلى الباطنى ولم أكتشفها بعد





الاثنين، أكتوبر ٠٢، ٢٠٠٦

مصير لابد منه

عايز أكلمكم اليوم فى موضوع مش عارف أخرج منه أزاى مع أنه موضوع كنت عارف إنه سوف يحدث فى يوم من الايام لكننى لم أكن بأفكر فى الحل لأن حله غير موجود ، موضوعى هذا يجعلنى أفتكر مسرحية قصيرة قرأتها من قبل لتوفيق الحكيم ملخصها كالتالى
نزل الشيطان إلى الدنيا وطرق منزل فيلسوف طالباً منه أن يجد له حل فى حربه الكبرى ، فسأله الفيلسوف وقال له وما هى الحرب الكبرى التى تنتظرها فقال له الشيطان الحرب الكبرى هى يوم القيامة كيف أواجه هذا اليوم والذى بمثابة حرب كبرى لى
هذة المسرحية تجعلنى أتذكر موضوعى أو بالعكس موضوعى هذا يجعلنى أفتكر بموضوع هذة المسرحية ، وذلك للتشابه الكبير بين الموضوعين ، موضوعى هو وأكيد طبعاً كلكم عرفتم ما أقصده الا وهو موضوع الزواج ، وذلك لوصولى الآن لسن الزواج وإلحاح أهلى على فى الزواج .
المفروض أنى بعد بكرة آى أقل من 48 ساعة أن أذهب لعمتى أفطر معاها كى ترينى عروسة من معارفها ، هى كانت كلمتنى عن هذا الموضوع من قبل وأتفاجئت أنها كلمت أهل العروسة طالبة منهم يدها لى ، وكانت أتفقت معهم إننا نذهب اليهم فى العيد الصغير كى آراها وهى ترآنى ، لكن هى عزمتهم على الفطار وقالت لى فكرة إنك تراها أحسن ما نذهب لهم فى بيتهم حتى لا يكون هناك إحراج
وها أنا سوف أواجه مصيرى الذى لابد منه بعد أقل من ساعات فما هو الحل ، عمتى هذة نفسها أتجوز قوى لأن أنا آخر من فى العيلة
واصغرهم ، وكثيراً ما عرضت على بنات كثيرة ، لكنها لم تضعنى أمام هذا الأمر الواقع كهذة المرة
وأنا الآن افكر كثيراً كيف الخروج من هذة الورطة .
أنا دعوت ربنا كثيراً فى صلواتى أن ينجينى من هذا الموضوعى ولا يشك أهلى فى بسبب رفضى لموضوع الزواج ، قلت لربنا كثيراً ارجوك يا ربى ، نجينى من هذا الموضوع واستر على ، أنا خلقت هكذا ، هكذا أنت خلقتنى فارجوك يا ربى أستر على ولا تفضحنى
من الممكن أن أرفض هذة المرة بآى حجة لكن كيف كل مرة أرفض ، وما هو الحل فكرت كثيراً فى هذا الموضوع وسالت ناس كثيرة
على أساس أنهم يعرفوا مشكلتى ، ولكن لم يعطينى أحد إجابة مقنعة ، الأ فقط صديقة عزيزة على كثيراً تعرف مشكلتى هذة ، وبتحاول أن تنقذنى منها ، وبتساعدنى كثيراً كى أتغلب على هذا الموضوع وأعيش حياتى طبيعياً ، كان ردها أن أذهب وآرى هذة العروسة ويمكن أعجب بها وأفكر، هى طبعاً بتفكر بشكل إيجابى عشان هى بتحب لى الخير ونفسها ترآنى بكش أحسن ، وأنا بالطبع أشكر لها شعورها الجميل هذا ، لكن أنا أعرف جيداً إنه ما باليد حيلة
فكيف الخروج من هذة الورطة ؟ كيف الخروج ؟ كيف الخروج ؟

نبذة عن حياتى وقلة نصيبى

أود أن تعرفوا بعض الشئ عن حياة العبد لله صاحب هذة المدونة ، قبل ما تتسرعوا وتصدروا عليه الأحكام ، لأن أنا عارف طبعاً أكيد أسم مدونتى عامل أزمة بينكم ، وأكيد كلكم تستغربون على أسم هذة المدونة وجرأة صاحبها ، الذى لن يخلو بالطبع من لعناتكم ونقضه وأتهاماتكم له
لذلك قلت لنفسي ابد أن تعرفوا بعض الشئ عنى حياتى ، أهم الملامح عن حياتى كى تكونوا عنى صورة شاملة ، وليكون حكمكم علي عادل لن أطيل عليكم كثيراً ، فكما قلت هذة ما هى الأ مقدمة عن حياتى دون الدخول فى التفاصيل ، ذلك لأننى لا أهوى السير الذاتية التى يعرض فيها صاحبها حياته كشريط سينمائى بداية من مولده حتى وقته هذا الذى يكتب فيه مذكراته ، ويظل يسرد كل أحداث حياته بالترتيب الزمنى ، والذى لن يخلو من الأفتخار والاعتزاز بالنفس والأهتمام المتزايد بالنفس وحب الانا ، حتى يصبح كل حديثك أنا أنا أنا ....... الخ

أنما أهوى ذلك النوع من السير الذاتية والذى لا يبدأ من نقطة معينة ، بل قد يبدأ من آى نقطة فى حياة الشخص وقد لا ينهى هذة النقطة حتى يدخل فى نقطة آخرى ، حتى لا يكملها أيضاً حتى يدخل الى نقطة آخرى ، ثم من النقطة الثالثة أو الرابعة قد يكمل النقطة الأولى ...... وهكذا دواليك

وذلك لأن حياة الأنسان تشبه الدائرة ليست لها بداية معينة ولا نهاية ، وممكن أن تدخل إلى أغوار هذة الدائرة من آى نقطة ، ومن الشخصيات التى كتبت سيرتها بهذة الطريقة الدكتورة نوال السعداوى والتى تأثرت جداً بطريقتها هذة ، كما تاثرت أيضاً بسيرتها الذاتية نفسها .

لذلك ساحاول أن أقدم لكم بعض عن حياتى وكما قلت بدون تفاصيل بل سيكون الموضوع أجمالياً وقد تأتى التفاصيل فى موضوعات أخرى

طالماً أشتكيت فى حياتى من قلة نصيبى وقسمتى ، كثيراً ما كنت أرفع يدى إلى الله وأشكى له قلة نصيبى فى الحياة ، ومنها بالطبع إنه خلقنى هكذا مثلي الجنس
دائماً ما كان حظى قليل فى كل شئ بداية من أسرة فقيرة ، وام وأب غير مثقفين تماماً ، ولا يعيروا آى أهتما بأولادهم ، وكثرة المشاكل بينهما والتى إنتهت بالطلاق بعد حياة دامت أكثر من ثلاثين عام لم تخلو أبداً من المشاكل التى أثرت على الكثير منذ الصغر على حياتى النفسية
مروراً بتعليمى فى مدارس حكومية مصرية متخلفة ومتدهورة
ثم أكتشاف مثليتى الجنسية والتى جعلتنى أعيش فى صدمة لمدة سنين ، أحاول أن أخفى عن الناس هذا الشئ فاشلاً بالطبع أن أخفى عن نفسي هذا الشئ
وفشلى أيضاً فى تكوين صداقات حميمة بينى وبين رفاقى ، وذلك لأننى مثالى زيادة عن اللزوم أبحث عن صفات جميلة من الصعب جداً أن توجد فى البشر
حتى تخرجى من الجامعة وجلوسي عاطل بدون عمل لمدة سأكثر من سنتين وذلك لأننا فى بلد غير محترمة لا يقدر ان يعيش فيها إنسان
شريف ، بلد كل شئ فيها يكون بالرشوة والواسطة ويعمها الفساد
حدث لى فى صغرى حادث قد يكون بسيط لكنه تعلق قوى فى عقلي ولم أنساه بغم من إنه بسيط جداً لكنه تعبير على حياتى هذة قليلة النصيب والحادث هو :ـ
كنت طفلاً فى الرايعة من عمرى وكنت ألهو معأختى وأثنين من جيرانى فى البيت أخوات من نفس سننا وكان معنا فلوس بعض القروش القليلة بالطبع وذهبنا لنشترى بعض الحلوى بونبون وملبس ، لأننا كنت أصغرهم كانت الفلوس معهم هم ولم يكن معى فلوس وذهبنا لمحل الخردوات تحت بيتنا كانت بالمحل سيدة كبيرة فى السن ، وبدأ كل واحد من العيال يعطيها ما معه من مال وتعطيه هى الملبس ، ومن يأخذ حلوته يخرج من المحل فى مرح وخفة الأطفال ، ثم جاء دورى الأخير وطبعاً وقفت أمامها ولم يكن معى أموال فصدمت من رد فعل هذة السيدة حيث كشرت فى وجهى وشخطت فى بصوت عالى وقالت لى أنت عايز أيه ، فقلت له عايز ملبس ، فقالت لى بصوت أعلى هو أنت أديتنى فلوس يللا أمشى من هنا ، فصدمت جداً من هذا الرد الفعل القاسي لمن فى سنى وخرجت من المحل وانا فى زعل شديد ووجدت جميع الأطفال اللى كانوا معاى كل واحد يلهو مع الآخرومعهم حلوتهم لكن أنا الوحيد الذى لم أحصل على حلوتى فوقفت لوحدى حزين وقعدت أبكى تحت شجرة
قد يكون هذا الموقف سخيف جداً لكننى أخذته تعبيراً عن حياته ، لأننى كنت دائماً أجد حالى هكذا كل الناس حوالى يفرحون ويحصلون على ما يريدونه الا أنا لا أحصل على شئ وحظى دائماً قليل ودائما لوحدى مع أحزانى
فمثلاً كل أخواتى خلقوا طبيعين ، وشقوا حياتهم بشكل طبيعى وتزوجوا جميعهم ، لكن أنا سوف أظل هكذا بسبب مثليتى الجنسية لا أقدر على الزواج ، لأننى لا أريد أن أظلم إنسانة بريئة معى
ليس ذلك فقط فكل حياتى مثل هذة القصة التى حدثت لى وأنا صغير ، كل حاجة تخلينى افتكر هذة الحادثة التى جعلتنى أخذها عنوناً لحياتى
لا أريد أن أطيل كثيراً أنا فقط أردت أن أقول شئ بسيط عن حياتى ، كتعريف عن نفسي وعن حياتى ، وأكيد طبعاً حتعرفونى أكثر من مدوناتى