الأحد، فبراير ١٠، ٢٠٠٨
رأى الدكتورة نوال السعداوى فى المثلية الجنسية
مع علمى بأن أكثر الناس لا يحبون آرائها الجريئة
عايز أعرف رأيكم
http://www.youtube.com/watch?v=cDNek8XLoWc&feature=related
الأحد، فبراير ٠٣، ٢٠٠٨
لست مكتئباً ولكن
أننى لست مكتئباً ولكن تخلى الإصدقاء عنى فى مثل هذة الظروف ذلك الذى يصيبنى بالإكتئاب .
أننى لست مكتئباً ولكنى قاهر للإكتئاب .
أننى لست مكتئباً لأننى عندى أمل كبير فى الحياة ومحب للحياة .
أننى لست مكتئباً لأن أعرف أن تخلى عنى صديق أو كنت أعتبره صديق سأجد خيراً منه
لست مكتئباً وسأظل كما أنا مهما أتهمنى البعض كما أتهمتنى بإنى مكتئب
الأحد، يوليو ٢٩، ٢٠٠٧
أعز الناس

رجاء أخير إلى صديقتى العزيزة : أرجو ألا تنسينى لآخر لحظة فى حياتك ، كما اننا لن انساك أبداً
الأحد، يوليو ٠٨، ٢٠٠٧
بن عربى وتراث الإنسانية
لا يؤخذ من اللبن سوي زبدة المخض ، عليك بروح الاشياء ولا تأخذ من العسل سوى ما أدخره لنفسه ، لا تشرب خمر العلوم إلا السلافة
تحفظ أيها السالك من حجاب البشرية ما أستطعت
إذا رأيت باباً مغلقاً فأعلم إن وراءه أمراً فتعمل فى فتحه

وصل بعد الفصل
السبت، فبراير ٢٤، ٢٠٠٧
المصير وغياب التدوين
سأضطر آسفاً أن أتوقف بعض الوقت عن التدوين وذلك لسببين

الأربعاء، فبراير ١٤، ٢٠٠٧
فى البدء كان الحب

الاثنين، فبراير ١٢، ٢٠٠٧
كان فى رحابنا وكنا فى رحابه
أخيراً تحقق حلم لقائى به والذى لم أكن أتخيل أبداً بأننى سارآه يوماً ، هذا الشخص العزيز صاحب التدوينات الرائعة والذى الهب مشاعرى ومشاعر غيرى بعباراته وأفكاره ومشاعره الروحانية ، أتصل بى من أسبوعين ليأكد وصوله للقاهرة اليوم التالى على متن الطائرة القادمة من قطر ، وكنت وقتها فى طريقى لمعرض الكتاب مع صديقتى العزيزة ( ر ) والتى لم تكن تتخيل بإنها ستتعلق وتعجب بشخصه العزيز .
قلت لها : سيصل ظهر غداً صاحبى للقاهرة
ـ أليس هو صاحب مدونة يوميات رجل مثلى والذى أخبرتنى به من قبل
ـ نعم هو ولو قرأتى مدونته وافكاره الرائعة سيعجبك كثيراً و ستنتظريه كما أنتظره .
صديقتى العزيزة ( ر ) والتى كتبت عنها من قبل لم تظهر آى إهتمام لأنها لم تعرفه وايضاً لأنها تحاول أن تنهينى عن مثليتى ، لكنها جداً متفاهمة للاشخاص المثليين وأن كانت لا تعترف بالمثلية ، قضينا يوماً ممتع فى المعرض وسط الكتب ومر اليوم وأنا فى أحر الشوق لرؤيته الغالية وكلما مرت الساعات كلما زاد شوقى لرؤياه ، إلى أن مر اليوم ووذهبت لعملى فى اليوم التالى ثم إنصرفت بعد ما أستأذنت لأقابل صاحبى العزيز صاحب المدونة الرائعة .
فى صالة الوصول أقف مع الآخرين ممن ينتظرون أحبابهم واقاربهم من سفرهم ، تساورنى وتخالجنى الكثير من الأفكار واتذكر الكثير من تدويناته الرائعة والتى أستحوذت على إعجابى على مدار أكثر من 6 شهور والتى جعلتنى أكون معه صداقة من خلال كتاباته الرائعة حتى أصبحنا أصدقاء بالفعل ونتشاور فى كثير من الأمور وكنت أول شخص لى الشرف فى أن أكون معه صداقه من خلال مدونته كما كنت أول شخص يخبرنى عن رغبته فى السفر إلى مصر وايضاً كنت الشخص الذى سيستقبله فى المطار وأول شخص بالطبع سيراه فى مصر من أصدقائه وكان لى كل الشرف فى ذلك ، وكما مرت الأيام وانا فى إنتظاره من وقت ما أخبرنى بإنه سيأتى مصر وكما مرت الساعات من اليوم السابق وايضاً وأنا فى أحر الشوق لمقابلته ، لم يعد الآن الأ دقائق وألقاه حيث تم الإعلان فى المطار عن وصول الطائرة القادمة من قطر وقفت كما يقف جميع المنتظرين على الحاجز فى صالة الوصول وبدأ المسافرين يدخلون إلى صالة الوصول وكل يلتقى بأحبابه واقاربه وسط دموع الفرح والقبلات والاحضان ، وها أنا وسط كل هذة المشاعر الإنسانية الفياضة أنتظر وصوله والذى أشتقت كثيراً له ، أراقب كل القادمين من السفر وكلما لاح لى شخص من بعيد لم يتبين لى بعد ، أنظر إليه بتأمل متسائلاً أيكون هو هذا الشخص القادم ولكنه يتبين لى ليس هو ، مر الكثير من الوقت لم يكن الأ دقائق لكن فى هذة اللحظة أشعر بأنها مثل الساعات ولم يصل بعد ، على يمينى كانت تقف إمراة منتظرة أيضاً قريبها والذى قادم من طائرة إيطاليا والتى وصلت فى نفس ميعاد طائرة قطر ، كانت تشتكى لى لتأخر الشخص الذى تنتظره تقول لى كل المسافرين دخلوا لصالة الوصول وهو لم يأت بعد وكنت اقول لها أنا أيضاً نفس الكلام .
مر الكثير والكثير من الوقت إلى أن لم يعد من المنتظرين الأ أنا وهذة السيدة وبعض الناس واخيراً لاح لى من بعيد ، نعم أنه هو كما وصف لى ملابسه وكما رأيت صورته فى الإنترنت ولكنه كان بجانبه أحد الأشخاص يحادثه تبين لى فيما بعد أنه أحد المندوبين من الفنادق يعرض عليه عروضه من الفنادق ولأنه كان مشغول بمحدثه ، لم ينظر جيداً للمنتظرين ، حاولت أن ألوح له بيدى لكنه لم يرانى فذهبت وراءه حتى رآنى ولاحظ متابعتى له فأبتسم لى ونادنى بأسمى وابتسمت له بدورى وسلمنا على بعض وأخذنا بعض بالأحضان والقبلات ، وبعد الكثير من الترحيب خرجنا بعد تعاقدنا مع شركة لحجز فندق للقيام فيه ذهبنا سوياً إلى الفندق المقصود وبعدما صعد إلى غرفته تركته حتى يرتاح بعض الوقت وكى أذهب أنا إلى عملى .
كما كان مشتاق لرؤية مصر وكم كنت مشتاق لرؤيته ومعرفته عن قرب ومحادثته وجهاً لوجه ، وعلى مدار الاسبوعيين الماضيين سعد كثيراً بمصر وسعدت كثيراً لمعرفته ، وشرفنى بدخوله لبيتى المتواضع وجلس على جهاز الكمبيوتر الخاص بى هذا الجهاز الذى تعرفت من خلاله على روائعه ، وأشترى من حلوانى قريب من بيتى بعض الحلوى المصرية والتى تمتاز ببعض الأسماء الخاصة والتى تدل على بساطة الشعب المصرى والتى اعجبته كثيراً مثل رموش الست ، وعزيزة .
و بفضله تعرفت على الكثير من الاشخاص الجميلة من مدونون ، وأحسنهم بالطبع وينكى العزيزة كم هى إنسانة لذيذة ومحبوبة وشخصية ودوودة جداً ، والتى قابلنها فى اليوم التالى وذهبنا سوياً إلى ساقية الصاوى حيث كانت هناك حفلة لعلى الألفى صاحب مدونة تفاصيل وهو من بورسعيد وتعرفنا فى الحفلة على الكثير من المدنون من بورسعيد أصحاب على وايضاً مدونون من القاهرة ومنهم الكثير ممن كان يعرف مدونة يوميات رجل مثلى وسعدوا كثيراً لرؤيته وإلتقطنا بعض الصور التذكارية والتى نشرتها العزيزة وينكى فى مدونتها تحت بوست منورين والله وقضينا سهرة جميلة مع وينكى والمدونون فى ساقية الصاوى .
وايضاً تعرفت على صاحب مدونة فرعون كم هو شخص لذيذ ويتحب بسهولة وذهبنا معه إلى مقهى زهرة البستان الشهير وإلتقينا بصديقتى ( ر ) والتى أعجبت كثيراً بشخص صاحب اليوميات أو مثلى الشمس كما يطلق عليه فى مدونته وايضاً بفرعون وقالت لى أنها دائماً ما تتعلق بالأشخاص المثليين لأنها تجد فيهم القلب الطيب والرومانسية والإحساس فكم مرة تتعلق بممثل سينمائى شاب ثم تعرف فيما بعد أنه مثلى .
وفى حى السيدة زينب هذا الحي الشعبى العريق والذى يحتفظ به سكانه الى الآن بعاداتهم الشعبية الأصيلة قضينا يوماً رائعاً أقل ما يوصف بانه جميل حيث إلتقينا مع وينكى وصديقتى ( ر ) والمدون صاحب يوميات كريم وكانت المرة الأولى التى نرى كلنا فيها كريم والذى حادثته كثيراً عبر الإنترنت والتليفون وكم هو شخص لذيذ ودمه خفيف ، إلتقينا جميعاً فى وسط البلد عند مكتبة مدبولى والتى أخذنها فيما بعد مكاناً لمقابلتنا وأقترحت عليهم أن نذهب لحى السيدة زينب لتعلقى الشديد بهذا الحى العريق وأيضاً تعلقى بالسيدة الطاهرة أم هاشم كما يطلقون عليها ذهبنا جميعاً ولأن مثلى الشمس يحب كثيراً المحشى ويتمنى أن يتذوق المحشى المصرى لذلك أكلنا محشي من السيدات اللاتى يجلسن أمام الجامع وقمنا بشراءه وأكلناه أمام الجامع وياله من طعمه الجميل جداً وكانت هذة هى المرة الأولى التى ناكل فيها كلنا محشى بهذة الطريقة ولكنه أعجبنا كلنا وقمنا بالتقاط بعض الصور التذكارية لنا ونحن نأكل المحشى ودخلنا لزيارة مقام السيدة زينب وشعرنا برهبة وقدسية هذا المكان الطاهر وقرأنا فيه الفاتحة ، تم ما حدث لنا بعد ذلك من تجمع الشحاذين حولنا وسط ذهول مثلى الشمس مما حدث من هؤلاء الشحاذين فهناك شحاذ كان يجلس بجانب المقام ومعه عكاز ولا يستطيع الحركة وطلب مننا حسنة فأخبرناه بأننى سنعطيه عند خروجنا ، لكن عند الخروج لم ننتبه له فما لبث أن وضع العكاز تحت أبطه بعدما كان لا يستطيع الحركة وقام يجرى ورائنا كى نعطيه حسنة وخارج الجامع تجمع حولنا العشرات من الشحاذين والذين تخلصنا منهم بصعوبة وسط ضحكاتنا وذهولنا منهم ، وذهبنا إلى محل الرحمانى وأكلنا سوبيا من هذا المحل العريق ذو التاريخ العريق والتى أعجبت مثلى الشمس كثيراً ولكنها لم تعجب كريم بالمرة وكان شكله لذيذ وهو يأكلها كأنه يأكل غصب وذهبنا بعد ذلك مشياً إلى وسط البلد ومررنا ببيت الأمة وضريح سعد زغلول هذا البطل الشعبى القومى والذى كان يأتى إليه الكثير من بسطاء الشعب المصري ويهتفون له سعد سعد يحيا سعد حتى يخلصهم من الهوان والذل الذى يحيون فيه وإن كان هذا هو حال الشعب المصرى على مر التاريخ الى الآن يحيا دائماً فى ذل وهوان، كما أطربتناوينكى كثيراً بصوتها الرائع بأغانى فيروز ، قضينا سهرة جميلة جداً أعجبتنا كلنا وضحكنا فيها ضحك لم نضحكه من سنين .
وفى الأهرامات أيضاً كان لى يوم جميلاً معه حيث ذهبت أنا وهو إلى الأهرامات وقضيناً يوماً جميلاً بين طيات التاريخ المصرى فى صفحة من أقدم صفحاته حيث خوفو وخفرع ومنقرع بأهراماتهم الرائعة والتى لا تخلو من إعجاب وإعجاز مهما رأيتهم لا تملك إلا أن تتسائل مع نفسك كيف بالفراعنة بنوا هذة الأهرامات الضخمة فى ذلك الوقت ومررنا أيضاً بابو الهول ذلك التمثال الضخم والذى يحمل رأس إنسان رمزاً للحكمة والعقل وجسد أسد رمزاً للقوة ، وقمنا بتأجير حصانين وكم كنت خائفاً من الحصان لأننى لست متعود على ركوب الخيل .
كما ذهبنا يوماً ما إلى الأوبرا مع الصديقة العزيزة ر وجلسنا على إحدى المقاهى هناك والتى تمتاز بسحر المكان ودخلنا متحف الفن المصري الحديث حيث الكثير من اللوحات الفن التشكيلى للكثير من الفنانين المعاصرين ويتأمل كل منا اللوحة ويقول كل منا ماذا تمثل له هذة اللوحة أو ماذا توحى له .
وكان لنا يوماً أيضاً جميلاً فى حى سيدنا الحسين حيث ذهبت معه وكان معنا صديق تعرفنا عليه حديثاً عن طريق صديقتنا ( ر ) أسمه محمد وله مدونة تسمى ساعة عصارى كم هو شخص مثقف ومتفاهم جداً وذهبنا إلى بيت الهراوى ذلك البيت الذى يعتبر دليل على جمال وفن العمارة الإسلامية والذى يقبع وراء جامع الأزهر وأعجب مثلى الشمس كثيراً وأنبهر بقدم المكان وتجولنا بأرجاء المنزل والذى عمره يحسب بالقرون والذى عاش به الكثير من الأسر والأجيال لكل منهم كانت له آماله وطموحاته بين حجارة هذا البيت العتيق لكنهم ذهبوا إلى حيث يذهب كل البشر وبقى البيت حتى يحمل المزيد والمزيد من حكايات أحلام وآمال الكثير من البشر ، ثم ألتحقت بنا الصديقة العزيزة ( ر ) ودخلنا إلى مقام سيدنا الحسين وقمنا بالتجول فى حى الحسين وذهبنا إلى ضريح السيدة فاطمة بنت الحسن والسيدة فاطمة أم الغلام ، ثم أشترينا فطير وذهبنا إلى مقهى بالحسين وسهرنا إلى الساعة الواحدة صباحاً لدرجة أننا تركنا الحسين ولم يعد بها أحد ، وكان منظر جميل جداً لمنطقة الأزهر والحسين وخان الخليليى فى هذا الوقت ، لكأن هذا الحى العريق ذو العمر المديد والذى يتعدى القرون يخبرنا بطريقته أن هذا هو حال الزمان أو تلك هى الحياة لا تحسب الا بساعات يأتى الناس وتزدحم الحياة بهم ثم يذهبون ولا يبقى الأ الخلاء والسكون الذى يخيم على الكل
كما أعجب مثلى الشمس كثيراً بمشروب السحلب ، لدرجة أننا لم نجلس على آى مقهى الأ ويطلب السحلب أو كما يسميه سحلوبة سواء كنا على مقهى زهرة البستان أو مقهى البورصة أو غيرهم من مقاهى .
على مدار أسبوعين سررنا جداً بمقابلة ومضايفة مثلى الشمس ، كم هو إنسان محب كثيراً للحياة ومتفاءل جداً ، فكما هو سعد كثيراً بمصر سعدنا نحن أيضاً ، فهو جعلنى أشعر بجمال مصر وجعلنا نزور أماكن لم نعد نزورها بسبب مشغوليتنا فى الحياة كما تعرفنا على أشخاص جميلة جداً بصحبته ، فهو كما قلت يعرفه الكثير هنا من خلال مدونته فهو مشهور ومعروف قبلما يأتى لمصر وكثيراً من الأشخاص الذين يقابلونه ويعرفون أنه صاحب مدونة يوميات رجل مثلى الأ ويسعدوا كثيراً برؤياه ، كما كانت هى رحلة جميلة له فى مصر كانت أيضاً رحلة جميلة لنا معه فى مصر وكما كان فى رحابنا ورحاب بلدنا كنا نحن أيضاً فى رحابه ورحاب بلدنا ، فصداقته لى أعادت الكثير لى من ثقتى فى نفسي ومن الأمل والتفاؤل ، وكما تعلق بمصر وبنا تعلقنا نحن أيضاً به أنا وصديقتى العزيزة ( ر ) ووينكى والتى بكت كثيراً بالأمس لأنه سيسافر ويتركنا بعد ما تعلقنا به وأيضاً كريم وفرعون وكل من رآه وعرفه حبه كثيراً وأفتقده كثيراً ، وكان أمس هو آخر يوم يقضيه معنا فى مصر فكان هو يوم الوادع والتى بكت فيه وينكى من خلال التليفون لأنها لم تستطيع أن تلتقى بنا أمس وكنا أنا والصديقة العزيزة ( ر ) آخر من يودعه فى مصر ثم بعد ما ذهبت عبير وصلت معه إلى الفندق الذى يقيم فيه وكان لى أيضاً شرف الشخص الأخير الذى يراه قبل ما يرحل من مصر فكما كنت أنا أول شخص يراه عند وصوله مصر كنت أيضاً الشخص الأخير الذى سيراه فى مصر .
كلمة أخيرة لك يا صاحبى العزيز : ـ
فى الأسبوعين الماضيين كنت معنا بجسدك ، لكنك دوماً معنا بروحك ، نعم فأنت معى من زمان قبل ما أعرفك وستظل معى ومع الآخرين بروحك الجميلة وتدويناتك الرائعة .
الأحد، فبراير ٠٤، ٢٠٠٧
وأنتهى زمن البكاء
" من يعمل ليس لديه وقت للبكاء "
ما اصوب هذة المقولة
نعم لا يجتمع البكاء والعمل معاً
من يقدر قيمة الحياة لا يعرف للبكاء معنى
فالحياة لم تنتهى بعد ولا تقتصر على شئ بذاته
فهنـاك المـزيد من العـمـل ما دامـت الحـيـاة مسـتمـرة
قيمة الحياة بأيدينا نحن ، فنحن الذين نعطى للحياة قيمتها ومعناها
لذلك لن ابكى بعد اليوم على ما أنا فيه من مثلية ، فكما قلت الحياة لم تنتهى بعد وأمامى المزيد من الحياة كى أحياها بكل أمل وتفاؤل ، فالحياة مليئة بالأشياء الجميلة ، والتى تستحق ان نحيا من أجلها ، وحياتى لم تقتصر على مثليتى ، فكما يقول توفيق الحكيم" الحياة اشمل من الواقع" ، لأن واقعنا جزء من الحياة ، فمن غير المعقول أن نحبس أنفسنا فى واقعنا ،بل لابد أن نتعدى حيز واقعنا الضيق ونلحتم بملحمة الحياة ، ونعيشها بأكملها وأن نأخذ مكاننا فى كتاب الحياة ، أدركت ذلك بعد ما أذرفت الكثير من الدموع وضاع منى الكثير من الوقت ، لكنى الآن أدركت باننى لست مرفوض من الحياة بل أنا الذى كنت أرفض نفسي من الحياة ، ولن يهمنى بعد اليوم كونى خلقت مثلى أم لظروف آخرى وسأعيش الحياة بأكملها واعطى لنفسى الحق فى الحياة ، لأن الله وهبنى آياها ، ومن الآن فصاعداً ساعوض نفسي على ما ضاع من حياتى هباءاً ، فأن كان البشر يختلفون سوياً ألا أنهم كلهم لهم الحق فى الحياة والكل له القدرة على النجاح وإثبات الذات ، فلنحيا جميعاً الحياة
الجمعة، يناير ٢٦، ٢٠٠٧
الحب ما بين الروح والمادة
هل من الممكن للإنسان ان يعيش الحب الروحانى فقط دون الحب الجسدى والمادى ؟
لا أعتقد فكما ان الإنسان يحتاج للحب الروحانى فى حياته ، لا يقدر أن يستغنى أو يتخلى عن حبه الجسدى .
لا يعرف معنى الحب الروحانى من لم يعرف معنى الحب الجسدى ، لا يمكن للشخص منا أن يحيا بشئ منهم دون الشئ الآخر .
فإذ عاش الإنسان الحب الشهوانى فقط ولم يعرف غيره لن يوصف بالإنسان، وايضا لو عاش الحب الروحانى فقط دون الحب الجسدى لن يوصف بالإنسان .
فطبيعة الإنسان تحتم عليه أن يحيا الأثنين معاً ، لأن الإنسان ليس جسد فقط وليس روح فقط بل هو روح وجسد .
ولا يوجد بما يسمى الحب الأفلاطونى ، الحب الروحانى الطاهر ، الذى لا يعترف بحق الجسد ، وإنما يعترف بالروح فقط ، هذا ليس حباً لأن الحب ليس روح فقط بل هو أيضاً مادة . بل الحب الحقيقي هو شئ سامى جداً بالأثنين معاً
ليس معنى أن يسمو الإنسان بروحه إلى درجة الملائكة أن يهمل ويترك جسده ، هذا لا يعتبر سمواً ، بل هو عدواناً صارخ على إنسانيته وحقه فى الحياة.
ليس معنى أن يوصف الإنسان بإنه مثالى أن يتشبه بالملائكة فهذا ليس إنسانى بالمرة ، قيمة الإنسان والإنسانية فى كون الإنسان إنسان وليس ملاك .
الإنسانية بمعناها الجوهرى هى أسمى واطهر من الملائكية ، من يسمو بإنسانيته يسمو فوق الملائكة .
بمعنى آخر الإنسانية ليست فى كونها التشبه بالملائكة ، بل هى أن يحى الإنسان بشهواته وآماله وأخطائه ويعترف بكونه إنسان
الأحد، يناير ٢١، ٢٠٠٧
وللآخرين أيضاً أخطائهم
فى خلال الفترة التى كنت أعرفه فيها روادتنى فكرة أن أقوم بالإتصال به محاولاً تغيير صوتى ، واحادثه بمشكلتى ، حيث كنت أنفذ هذة الفكرة عدة مرات مع بعض الاشخاص دون أن أخبرهم بشخصى رغبة منى فى معرفة رد فعل الآخرين تجاه وجود شخص مثلى فى المجتمع ، وحدث فعلاً أن أتصلت به وحدثته ، ود لو يعرف من هذا الذى يحادثه وان أكشف له عن شخصى لكننى خشيت أن يأتى برد فعل سئ أو يقوم بفضحى لو علم بشخصى وقررت عدم الإعلان عن نفسي له ، وان لم اقطع الإتصال به الأ بعد فترة . الأ أن أقلعت عن ذلك .
كان ذلك منذ أعوام قبل أن أنزلق فى فعل المعصية ، حيث تعرفت على ذلك الشخص الذي كتبت عنه فى بوست سابق ، والذى أحاول ان أبعد عنه ، تعرفت عليه وعرفنى على كل شئ وفعلت معه المعصية وكنت اشعر بتانيب الضمير لما أفعله معه الأ أن حدثت مشاكل عديدة مع هذا الشخص بعد أن تسبب لى فى سوء حالتى النفسية لما وجدته منه وقطعت علاقتى به نهائياً لمدة تزيد عن عام .
فى خلال هذا العام ، و بعد مقاطعتى معه بقليل وفى سوء حالتى النفسية وما أشعر به واعانيه من إكتئاب نظراً لما سببه لى هذا الشخص ، وايضاً لمشاكل آخرى عديدة فى حياتى تذكرت محمد مرة آخرى وأن أحادثه مرة آخرى واتتنى الشجاعة لأن أعلن له عن شخصى وأعرفه بنفسي وفعلاً تم ذلك ، وقابلته ووعدنى بأنه سيقف بجانبى للقضاء على مشكلتى ، كانت هذة أول مرة أتعرف على شخص يحاول أن يمد لى يد العون والمساعدة ، وكان عندى أمل كبير فى ذلك لم أكن أعرف وقتها أن للآخرين أيضاً أخطائهم والتى لا تقل أيضاً عن أخطائى .
مر شهروشهرين والثالث على معرفتى به ، ولم أجد منه آى مساعدة تذكر لم أجد فيه الأ الإعتزاز بالنفس فقط ، حيث فهمت أنه لم يعرفنى قدر ما يساعدنى على ما يعرفنى قدر ما يرضى مجده الشخصى ونفسه فقط ، نعم هذا ما وجدته منه ، لم أجلس معه مرة لمحادثتى الأ ويظل طوال الوقت يحادثنى عن نفسه وعن حياته ، وانه ناجح وذكى وأنه ، وأنه ، وأنه ...............ألخ
نعم لم يعرفنى كى يساعدنى ويمد لى يد العون أنما عرفنى كى يرضى إعتزازه وثقته بنفسه فقط ليس ألا .
ليس هذا كل شئ ، قد تستغربون مما سأقوله ولكن هذا هو ما حدث ، بالرغم من أن نفسي حادثتنى بهذة الشكوك ، ولكنى كنت اكذب نفسي ، وأوهم نفسي بأنها مجرد شكوك وظنون فقط ليس ألا ، ولكن حدث الذى قطع هذا الشك باليقين ، كنت وقتها عنده فى بيته وقام بتشغيل فيلم جنس أعتقاداً منه ان مشاهدتى لهذا الفيلم قد تساعد فى علاجى مما أنا فيه وفاجأنى بطلبه أن نفعل معاً جنس ، نعم طلب منى هذا بالرغم من أنه متزوج ولديه طفلة ، وحدث وقتها ما حدث ، وحاول بعدها أكثر من مرة وأن كانت أكثر تمادياً من المرة السابقة لكنى كنت أرفض رفضاً بتاً فكيف له وهو يأخذ دور المعالج أن يفعل ذلك معى ، وهكذا مرت الشهور على معرفتى به حتى مر أكثر من عام على هذا الحال لا أجلس معه مرة ألا ويحادثنى عن نفسه فقط ويفتخر بنفسه ومحاولته العديدة لفعل الجنس معى لدرجة التحرش بى ، لم أجد فيه الا شخص يقتخر جداً بنفسه لدرجة الجنون ، وأنه هو دائماً صح وان الناس كلها من حوله خطأ وشكه وسوء نيته فيما حوله من الناس وكان هذا الأمر الاخير هو السبب الرئيسى فى قطع علاقتنا معاً .
حيث أننى فى فترة معرفتى به توطدت علاقتنا حتى تعرفت على أخيه ، وتوطدت أيضاً علاقتى به ولكنه بالطبع لم يكن يعرف آى شئ ، وفى ذات يوم كان أخاه عندى فى منزلى وبالصدفة وجد عندى صورة محملة من النت من موقع جاى ، لكن عدى الأمر ولم يشك أخاه فى آى شئ ، وحكيت لمحمد عما حدث، فثار جنونه ووجدت سيل من الإتهامات لى بأننى فعلت ذلك أمام أخاه كى أجعله يفعل معى أعجاباً منى به ولكن الحقيقة غير ذلك تماماً ، وما هذا الا شكوكه وظنونه وسوء نيته فى الناس وجبنه ، لأنه لم يثار بسبب أنى بأحاول كما يظن أن أوقع بأخاه ،ولكن خوفاً منه أن أخاه يشك فى أنه كان على علاقة محرمة بى ويفضحه وسط عائلته ، وانهى معى علاقتنا سوياً بعد أكثر من سنة لم أجد منه آى شئ يذكر ، الأ ما وجدته فيه من الجنون بالنفس وسوء نيته وخبثه وجبنه ، قطع علاقته معى بعد ان كان بيننا عيش وملح ودخل بيتى وأكل وسط عائلتى وأنا أيضاً نفس الموضوع دخلت بيته وأكلت معه وسط عائلته لم يراعى كل ذلك بسبب جبنه وخوفه .
وهكذا الآخرين ، وها أنا بينهم ، أليس للآخرين أخطائهم التى لا تقل عن أخطائى بل قد تزيد
" من كان منكم بلا خطيئة فليرميها بحجر "
الأربعاء، يناير ١٧، ٢٠٠٧
ما بين الأمس واليوم هناك أمل
فالفضل يرجع لها فى تغيير اسم مدونتى من أنا جاى هكذا خلقت إلى نحو حياة أفضل
ما دام هناك أمل
فلتكن حياة أفضل
مادام هناك حب
فلتكن حياة أفضل
مادام هناك إيمان
فلتكن حياة أفضل
مادام هناك عزيمة
فلتكن حياة أفضل
مادام ثمة حياة
فلتكن حياة أفضل
وهكذا تمر بنا الحياة ، صراع بين اليأس والأمل ، أوقات يغلب فيها اليأس نرى الدنيا فيها كغابة مظلمة مليئة بالوحوش ، وأوقات يغلب فيها الأمل فتتحول نظرتنا إلى الحياة نظرة إيجابية حيث نرى الدنيا كسهل منبسط أو واحة جميلة مليئة بالانهار والطيور المغردة .
ما الحياة الأ ساحة لمعركة بين الأمل واليأس حيث يأتى اليأس بجيشه وقواده من من الخوف والملل والشر والإحباط والفشل والغربة والقلق ليلتقى الأمل وجيشه من الحب والود والصداقة والنجاح والإيمان ليلتقوا سوياً فى حياة الشخص فى فكره وخياله ، وأن كانت الدنيا شر سيحقق اليأس الفوز على الأمل وان كانت الدنيا خير سيحقق الأمل الفوز على اليأس ، و لطالماً يوجد فى الدنيا ناس يملؤها الشر والقسوة والنفاق والكذب والمكر والذاتية والتحايل سيفوز اليأس ، وطالما يوجد فى الدنيا ناس مليئة بالخير والحب والود والصدق والرأفة وحب الغير سيفوز الأمل على اليأس . ولطالما يوجد فى الإنسان عزيمة وصبر وإيمان وتفاؤل سيفوز الأمل
رب أكثر من الخير فى قلوب البشر ، وأكثر من إيمانى وصبرى على بلائى
الجمعة، يناير ١٢، ٢٠٠٧
الهروب
الأحد، يناير ٠٧، ٢٠٠٧
الحياة والشعور بالغربة
لا أدرى أهذة الغربة التى أعيش فيها ، ناتجة عن المجتمع الذى حولى ، أم نابعة من ذاتى أى أننى لم أستطيع أن أتوافق مع المجتمع الذى حولى ولذلك أشعر بهذة الغربة ، أم هذة الغربة هى قدرى لأن الله خلقنى مثلى
أعتقد أن كل هذة العوامل معاً هى جميعاً سبب ما أشعر به من غربة ،فالمجتمع الذى حولى كما قلت أجد فيه كل شخص لا يبحث الإ عن ذاته فقط ، الكل لا يحى الإ لنفسه فقط ، ولأننى لست هكذا حيث اننى لست كمثل هؤلاء البشر الذين لا يفكرون الإ فقط فى أنفسهم ، مما يجعلنى اشعربغربتى عن المجتمع وعن الناس .
ومن ناحية أن تكون نابعة من ذاتى هذا لأننى كما قلت أعيش فى مثالية منذ صغرى ، وهذة المثالية الزيادة جعلتنى غير قادر على أن أتفاعل مع الناس من حولى ، حيث أننى أعيش مع خيالاتى أكثر مما أعيش فى الواقع مع البشر ,
وأيضاً لأننى خلقت هكذا مثلى أو شاذ أو أياً يكون المسمى ، بالطبع تلك المشكلة جعلتنى بعيداً عن الناس ، هكذا كنت أشعر طيلة حياتى أعيش فى إنطواء بسبب مثليتى ، ودائماً ما كنت أعاتب ربى ، لماذا يا رب خلقتنى هكذا لماذا أعيش بين الناس أدارى حقيقتى والتى ليس لى دخل فيها ، لماذا أشعر دائماً بالذنب برغم إنى مجنى على لماذا أكون محتقر بين الناس عندما يعلموا هذة الحقيقة بالرغم من إنى برئ ، لماذا يتحتم على أن أعيش وحيداً طيلة عمرى غير كل الناس من حولى ، لماذا أعيش أجد كل من حولى يحى وسط الناس ويتفاعل معهم وأنا أحى حبيساً فى مشكلتى لا أجد أحد حولى .
وهكذا كل هذة الأشياء التى ذكرتها جعلتنى أشعر بهذة الغربة والتى أصبحت تتملكنى ، لا أستطيع أن أتفاعل مع البشر حتى لدرجة إننى ذهبت لطبيب نفسي ، ولك أستطيع أن أشعر بآى درجة من الإرتياح النفسي حتى الطبيب شعرت بمدى بعده عنى وأننى غير قادر على أن على أن أصف له شعورى وحالتى ، بالرغم من أننى كنت أعتقد أن ذهابى لطبيب نفسي سيكون له آثر جيداً فى حياتى ، ولكن لم يحدث ذلك .
لا أعرف هل أنا الغلط أم الناس هم الغلط أم ظروفى هى الغلط ، لا أعرف كيف الخروج من تلك المشكلة ، وكيف أتغلب على هذا الإحساس قبل ما يتغلب هو على .
أتذكر هذة الكلمات لنجيب محفوظ فى رواية السراب حيث يقول على لسان البطل :
ليتنى أخلق شخصاً جديداً ، سليم الجسم والروح ، لا يعشش باركان نفسه الخوف والجفاء ، فألقى بنفسي فى خضم الحياة الإنسانية بلا خجل ولا نفور ، أحب الناس ويحبوننى ، واعينهم ويعينونى ، وآلفهم ويألفوننى ، واندمج معهم فى كائنهم عضواً عاملاً نافعاً ، ولكن اين منى هذة السعادة ؟ وفيما أعلل النفس بالامانى الكاذبة ؟ لم أخلق لشئ من هذا .
السبت، ديسمبر ٣٠، ٢٠٠٦
نزيف الدم العربي
تعودنا نحن كعرب ومسلمين أن نستيقظ فى مثل هذا اليوم من كل عام على بهجة عيد الأضحى المبارك ، يستيقظ كل فرد والنشاط يملؤه بعد نومنا الذى لا يتعدى الساعات القليلة أن لم يكن بعض الناس لم يناموا استعداداً لعيد الاضحى وكلنا نشعر بالبهجة بحلول عيد الاضحى المبارك .
فها هو رب الاسرة يقوم مبكراً فى فجر هذا اليوم ويذهب لاداء شعائر صلاة العيد ، وتتستيقظ ربة البيت ، حتى تعد الفطار لزوجها واطفالها والذى يكون فى الغالب معد من الفتة واللحمة سنة عن رسولنا الكريم ، ويستيقظون الأطفال بعد أحلامهم الوردية على فرحة العيد ويلبسون ثيابهم الجديدة ، ويذهبون للمرح مع من فى سنهم لأخذ العيدية وشراء اللعب من المتاجر ، ويلتقون الشباب سوياً ويذهبون معاً لأداء الصلاة ، ويستعدون أصحاب المتاجر بفتح متاجرهم لإضافة البهجة على الأطفال ويسترزقون منهم ، وتمتلئ الجوامع والساحات بالمصلين من مختلف الأعمار يرددون التكبيرات الجميلة التى تعودنا سماعها كل عيد " الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر لا آله الا الله ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد ، الله أكبر كبيراً ، والحمد الله كثيراً ، وسبحان الله بكرة واصيلاً ، لا آله الا الله وحده ، صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده ، ................. ألخ "
ويبدأ الجزارون بعد الإنتهاء من الصلاة بمهاهم فى ذبح الاضاحى ، هكذا كما تعودنا كل عام الكل يعمل فى بهجة وصفاء ونشاط والكل يملؤه التفاؤل والامل والضحكات تعلو على أفواه الجميع من كبير وصغير ، هكذا كما نرى طيلة عمرنا من فرحة تغمر الكل فى عيد الاضحى .
لكن يبدو أن القدر كان يخفى لنا صاعقة كبرى فى عيد الاضحى من هذا العام ، فلقد أستيقظ العالم العربي اليوم على هذة الفاجعة التى غيرت طعم العيد ألا وهى إعدام صدام حسين
بصرف النظر إن كان صدام مذنب أم لا ، وبصرف النظر إن كان يستحق هذا العقاب أم لا ، وبصرف النظر عن غضب البعض ، وفرح البعض الآخر
اين الرحمة فى من نفذ هذا الحكم ، ألم يجد وقت آخر حتى ينفذ فيه الحكم ، لم هذة الإهانة ، أن يتم إعدام صدام فى صباح عيد الاضحى حيث الفرحة تغم الكل ، ينفذون الإمريكان حكمهم بإعدام صدام أليست هذة إهانة فى الأساس طبعاً موجهه إليه وموجهة أيضاً إلى الشعوب العربية وكل المسلمين ، أن يقوموا بإعدام رئيس عربي فى مثل هذة اليوم من العام لقد أختلطت منظر دماء الاضاحى بمنظر إهدار دم صدام لقد كانت ضربة قاسية طبعاً اول شئ لعائلته ولكل العرب لن يمر عيد أضحى بعد ذلك علينا الا ونتذكر هذة اللحظات المشئومة حيث تم إعدام صدام فى فجر عيد الاضحى ، عيد كل العرب والمسلمين لقد علموا على عيدنا الأضحى وسيحمل دائماً العيد آثار دماء صدام فكلمنا مر علينا عيد أضحى سنتذكر بالطبع مصير صدام المفجع
لن نشعر ببهجة العيد بعد ذلك كما كنا نشعر به كل سنة من قبل ،لقد تم إعدام صدام وتم سرقة الفرحة مننا نحن البسطاء، هكذا هم البسطاء من البشر يتحكمون فيهم دائماً الأقوى أو هكذا الضعفاء غير قادرين على أن يفرحوا حقاً هكذا تضيع آمال البسطاء أمام أطماع وجبروت الأقوياء لقد ضحينا اليوم بأضاحينا وأضحوا أعداؤنا بكرامتنا وفرحتنا واحلامنا .
كما أهدرت دماء صدام أهدرت أيضاً دماء كل العرب
ولا أتذكر فى هذة اللحظات إلا كلمات الشاعر الرائع صلاح جاهين فى أحدى رباعيته حيث يقول
نوح راح لحاله والطوفان أستمر
مركبنا تايهة لسه مش لاقية بر
آه م الطوفان وآهين يا بر الأمان
إزاى تبان والدنيا غرقانة شر
عجبى
الأربعاء، ديسمبر ٢٧، ٢٠٠٦
الظلمة مهما تكتر تكفيها شمعة واحدة
وتحية طيبة إلى الصديق العزيز صاحب مدونة جاى أوف سن ، والصديق العزيز صاحب مدونة يوميات كريم ، فهما أعز ما عرفتهم فى عالم التدوين
السبت، أكتوبر ٠٧، ٢٠٠٦
الطفل الذى بداخلى
برغم من إنها الوحيدة التى لفتت نظرى إلى هذة النقطة ، الا إننى قد أوافقها فى رأيها هذا ، ذلك لأننى أشعر فعلاً بطفل بداخلى .
ولكننى فكرت فى هذا الموضوع بينى وبين نفسي لماذا يوجد هذا الطفل بداخلى
ــ قد يكون لأننى شخص مثلى وذلك بالطبع يجعلنى ألوم نفسي كثيراً وأشعر بتأنيب الضمير بسبب مثليتى هذة ووجود هذا الطفل بداخلى قد يكون ما يسمى فى علم النفس بحالة النكوص وهى حالة من حالات الحيل الدفاعية والتى من خلالها يرجع الشخص بتصرفاته وأفعاله إلى عهد سابق كان يشعر فيه بالأمان والطمأنينة فيفعل بذلك أفعال أصغر من سنه ‘ فهذا الطفل الذى يوجد بداخلى كما قلت بسبب أحساسي بالذنب فوجدت هذا الطفل بداخلى كى أشعر بالبراءة لأواجه بها إحساسي بالذنب وذلك لتستقيم وتتعادل الأمور ، وقد بررت من قبل مع طبيبي النفسي تعلقى أو حبى للشاب الذى يحمل وجهه ملامح طفل وأجد فيه البراءة وذلك أيضا بسبب شعورى وأحساسي بالذنب وتأنيب الضمير
ــ وقد يكون وجود هذا الطفل بسبب شعورى واحساسي بالغربة فى حياتى وعدم وجودى للحب فخلقت هذا الطفل حتى أجد الحب والحنان حولى .
ــ وقد يكون لأسباب نفسية أخرى متعلقة فى عقلى الباطنى ولم أكتشفها بعد
على أرض صلبة
ذات يوم كان غاندى يستقل قطاراً فى إحدى مدن الهند ، لكنه تعثر ففقد نعله الأيمن ، ولأن القطار كان قد بدأ فى التحرك ، فلم يكن هناك مجال لأسترداده . فما كان من غاندى إلا أن خلع النعل الأيسر امام الجميع وقذف به من النافذة ، فقال له الضابط البريطانى : لماذا فعلت هذا
رد غاندى : لن أفعل شئ بنعل واحد ، ومن يجد الآخر لن يستفيد منه ، لذا فأننى ألقى بالنعل الآخر ليستفيد منه من يجده ويكون معه الزوج كاملاً .
برغم من صغر وبساطة هذة القصة الا أنها تحمل بين طياتها الكثير من الحكمة والقضايا الفلسفية فمن خلالها تقدر أن تتعلم أو تتوصل إلى ما يلى : ـ
أ- أن يساير الإنسان الحياة ولا يلتفت إلى ما ضاع منه ، ولا يلتفت إلى الخلف ( الماضى ) ، بل ينظر إلى الأمام ( المستقبل .
ب- سرعة التفكير والتدبير بحكمة وعقل .
ج- كما يفكر الأنسان فى نفسه لابد أيضاً أن يفكر فى مصالح الآخرين .
د- أن يحدد الإنسان موقفه ويقف على أرض صلبة .
وهذة النقطة الأخيرة جعلتنى أتامل بعض الشئ فى نفسي ، فإننى أن لم أتخلص مما انا فيه من مثلية ، ( وهذا من المحال ) وأعيش كما يعيش الآخرين ، وأحيا حياتى الجنسية مع الجنس الآخر ، فإن لم أتمكن من ذلك يتحتم على أن أعترف بمثليتى رغم أنف الجميع وأعيش كما خلقنى الله ، وأن أبحث عنى نصفى الآخر فى بنى جنسي .
الخميس، أكتوبر ٠٥، ٢٠٠٦
الحياة والغربة
اريد أن أشعر بمعانيها الجميلة
من إخلاص ووفاء وحب وفداء
والتى تجعلنا نشعر بآدميتنا ، وغاية حياتنا
أصبح لا شئ مهماً فى هذة الدنيا
جميع من حولى من البشر أصبحوا خيالات
لا يوجد أنسان يحيا لانسان آخر
الكل فقط يحيا لنفسه
الكل لا يرى الا نفسه
فى مرآة ذاته
ولا يفكر الا فى شهواته
لا أحد يرى الآخر
أصبحوا صم بكم عمى
أجدالكثير حولى
فقط بأجسادهم لا بأرواحهم
لا معنى لحياة نحيا فيها غرباء
لا معنى لفضيلة فى هذة الغربة التى نحياها
لم أعد أتذكر طعماً للفرح أو للحزن
أو طعماً لبكاء أو ضحك
أو طعماً لتفاءل أو أمل
لا يوجد معنى الا للغربة فقط
أصبحت أعيش فى غربة
جعلتنى معزول عن العالم
جعلتنى أعيش على حافة الموت والحياة
فلا أطيل هذا أو ذاك
غريباً عن أهلى واصحابى ونفسي
رب أنقذنى من مقام الغربة
وأجعلنى أقيم فى مقام الحب




